خاص د. حسن الفكهاني يجيب على اكثر الأسئلة شيوعا فى عالم التجميل

أسئلة كثيرة تدور في أذهان العديد من النساء حول عالم التجميل و المشاكل الجلدية التي لا تنتهي، البعض يقع في حقل التجارب من الأشخاص الغير مُحترفين والبعض يلجئ الي الجلسات رخيصة الثمن علي أعتقاد منهن أن هذا التوفير يجعلهن يفعلن ما يحتاجونه لأطول وقت ممكن ولكن ما لا يعرفه الكثير أن كل هذه الأمور تنعكس بالسلب بالتأكيد علي طبيعية الجلد والبشرة، و في إطار هذا  لجئنا الي المُتخصصين في هذا المجال للرد علي أشهر الأسئلة الشائعة و زالة الحيرة عند النساء نهائياً من خلال حوارنا مع الطبيب الشهير الدكتور حسن الفكهاني استشاري الجلدية و التناسلية و الاستاذ المساعد بكلية الطب جامعة المنيا من خلال السطور التالية:


س١ ـ ما هي أسباب زيادة مشاكل الجلد في الشتاء؟ 

يجيب عن هذا السؤال الدكتور حسن الفكهاني استشاري أمراض الجلدية والتناسلية  بأن الجلد بطبيعية مخلوق يحتوي على كمية كبيرة من المياه يليه طبقة مليئة بالدهون الغرض منها هو الحفاظ على المياه داخل الجلد، فإذا حدث الخلل خلال هذه الطبقة تحدث العديد من المشكلات الخاصة بالجلد والتي من أبرزها الجفاف والتشققات فما هي الأسباب وراء حدوث ذلك و كيف يُمكن الوقاية منها ؟ 

أولا الأسباب:

ـ ارتداء الملابس الصوفية عند بعض الأشخاص يعمل على تهيج جهاز المناعة.

ـ هناك نوع من الأرتيكارية الفيزيائية يأتي مع الدفا، وبالتالي إذا كان الجسم يشعر بالبرودة ويتم ارتداء ملابس صوفية عليه أو ثقيلة بشكل عام يبدأ الجسم بالشعور بالأرتيكارية بشكل واضح عند التحرك بشكل سريع.


ـ طبيعية الجلد التي تختلف بشكل كبير في الشتاء عن الصيف على وجه التحديد، حيث نجد في الصيف الحرارة الشديدة و الحركة المفرطة و بالتالي الشعور بالحر المستمر و إخراج العرق بصورة كبيرة وبالتالي تناول كميات كبيرة من المياه والعصائر الطبيعية أما الشتاء حيث الخمول و المكوث لأطول وقت ممكن من الساعات في المنزل وقلة الحركة وعدم الترطيب بسبب عدم تناول كميات المياه الكافية والعصائر وفي بعض الأشخاص يصل بهم الأمر إلى نسيان تناول المياه وبالتالي يحدث الجفاف الواضح في الجلد.

ثانياً طرق الوقاية يقول الفكهاني أن في حالة وصول الجلد إلى مرحلة الجفاف والتشققات خلال فصل الشتاء يحدث العديد من الأمور السلبية والتي لا بد من تجنبها من خلال هذه النصائح:

ـ التجفيف الجيد للمياه بعد استخدامها سواء بعد الاستحمام، غسل اليدين، الوضوء وغيرها من الاستخدامات.

ـ استخدام المرطبات الطبيعية التي تحتوي على مادة السيراميد للمُحافظة على المواد الدهنية اللازمة لترطيب الجلد.

ـ البعد عن استخدام الصابون بإستمرار والمنظفات بالتحديد مع ربات المنزل التي من الممكن حدوث الإكزيما. 

ـ تناول كميات كبيرة من المياه لا تقل عن ١5 كوبا في اليوم أي ما يُعادل ٣ لتر يومياً. 

ـ لصاحبات البشرة الدهنية يحتاجون أيضاً إلى الترطيب ولكن بجرعة أقل من السيراميد والذي يُحدد جرعتها طبيب الجلدية. 


س٢ـ كيف يُمكن الحصول علي الرموش الطويلة الطبيعية في أسرع وقت دون الحاجة الي التركيب ؟ 

يقول  "الفكهاني": إن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تلف وسقوط الرموش الطبيعية والتي من أهمها استخدام مستحضرات التجميل بإفراط، أما عن طرق العلاج وتكثيف الرموش الطبيعية فقد تم اكتشافها "بالصدفة" وذلك أثناء استخدام الكاربوكسي لعلاج الهالات السوداء عند الفتيات وهو يتم من خلاله حقن غاز ثاني أكسيد الكربون أسفل العين الذي يدفع الأكسجين إلى السريان بشكل أسرع وأقوى وبالتالي تحسن هذه المنطقة، “تم اكتشاف ومُلاحظة أن الرموش تزداد طولًا وكثافة عند حقن هذا الغاز في هذه المنطقة وبالتالي أصبح هذا الغاز يُستخدم أيضًا في تكثيف الرموش وهو نوع من العلاجات يحتاج إلى وقت ولكن نتائجه مضمونة للغاية.


س٣ـ ما هي أسباب وراء تساقط الشعر عند النساء و طرق العلاج ؟ 

يقول “الفكهاني" إن تساقط الشعر يعد من المُشكلات التي يُعاني منها الرجال والنساء والتي تعود أسبابها إلى: 

ـ النوع المزمن الذي يحدث من خلال دورات الشعر المنتظمة والتي من الممكن أن تُعالج نفسها بنفسها بدون الحاجة الي العلاج.

ـ النوع الثاني وهو المرتبط بالحالات النفسية أو العوامل الوراثية ولكن يُجدر هنا الإشارة إلى أنه على عكس الشائع أن الصلع الوراثي يُمكن أن يُورث للنساء لا يوجد لهذه الشائعة أي أساس من الصحة، فالأب الأصلع لا يورث إلى بناته الصلع نهائيا على عكس الشائع.

اما عن طرق العلاج فهي : 

- لا بد من تحديد سبب المشكلة ثم فحص فروة الرأس لمعرفة إن وجد أي نوع من الالتهاب أم لا.

- الاهتمام باللايف ستايل الخاصة بالكريمات المستخدمة، أيضا نوع الأطعمة وطرق تصفيف الشعر وطرق الربط والتغطية والفترات التي يتم تغطيتها، بالإضافة إلى ضرورة تناول الفيتامينات التي يحتاجها الشعر والأظافر وأيضا إعطاء المقويات اللازمة للشعر.


س4 ـ هل شامة الوجه تُنذر بإحتمالية وجود السرطان ؟ 

يقول استشاري الجلدية والتناسلية أن احتمالية إصابة الأشخاص بالشامة كعلامة على السرطان، أكثر لدى الأوروبيين أو أصحاب البشرة ناصعة البياض، ونادرا ما تظهر لدى ذوات البشرة الداكنة، وفيما يلي أبرز العلامات التي إذا ظهرت على الشامة، عليك التوجه للطبيب فورًا، لأنها تؤكد إحتمالية تحول الشامة الي خلايا سرطانية وهما كالتالي: 

- وجود زيادة في حجم الشامة أو الحسنة.

- زيادة في عدد الشامات بشكل مفاجئ.

- أن يعلو حجمها عن سطح الجلد.

- أن يتغير لونها إلى الأغمق.

- أن يصبح شكلها غير منتظم عن شكلها الدائري أو البيضاوي المعتاد.